اخبار مصرية

نصوص الدستور المصري الجديد 2012 أقرأ الان وقرر

نصوص الدستور المصري الجديد 2012 قرر الان

الدستور المصري الجديد 2012

نقدم لكم نسخة نصوص الدستور المصري الجديد 2012 كاملا pdf للتحميل مجانا اقرأ الان وقرر قبل يوم الاستفتاء المقرر له يوم 15 ديسمبر دستور مصر الجديد تسبب فى العديد من الأحداث والمشاكل فى محيط السياسية فالكثير من الأحزاب السياسية غير موافقة على الدستور المصري الجديد وقررت مقاطعة الدستور لأنه غير شرعي فهو غير معبر عن كافة اطياف الشعب المصرى المختلفة فقد انسحبت العديد من القوى السياسية وانسحبت ايضا الكنائس الثلاثة ممثلة المسيحيين فى مصر ولكن قرر الرئيس استكمال الدستور المصري الجديد بالأعضاء المتواجدين فى التأسيسية وبالفعل تم التصويت على كافة مواد الدستور الجديد والذى استمر حتى صباح يوم الجمعة الموافق 30 نوفمبر الماضي وقدم المستشار حسام الغريانى رئيس الجمعية التأسيسة للدستور بتقديم مشروع مسودة الدستور المصري الجديد لرئيس الجمهورية فى مؤتمر معلن مساء يوم السبت الموافق 1 ديسمبر الجارى وقد حضرته العديد من القوى الثورية وبعض اعضاء مجلس الشورى وحدد حينها د محمد مرسي ان يكون يوم السبت الموافق منتصف ديسمبر هو يوم الاستفتاء على الدستور المصري الجديد وهذا ما أثار كافة أو معظم القوى الثورية خاصة مع وجود الاعلان الدستور الاخير للدكتور مرسى وهذا ما دعا إليه الدكتور مرسي بعد أحداث قصر الاتحادية والتى تسببت فى استشهاد ثمانية شهداء ليدعو الدكتور مرسي إلى الحوار يوم السبت الماضى مع كافة القوى الثورية وبالفعل استجاب العديد من القوى الثورية ماعدا جبهة الانقاذ الوطنى المكونة من حمدين صباحي و عمرو موسي و جورج اسحق و د محمد البرادعى والتى رفضت الحوار ورفضت أيضا الاستفتاء على الدستور المصري الجديد واخيرا نقدم من عيون مصر رابط تحميل دستور مصر القادم النهائى نرجوا من الجميع قراءة الدستور كاملا بكافة نصوصه pdf http://bitly.com/dostor-masr-final .
المصدر عيون مصر

مقالات ذات صلة

2 thoughts on “نصوص الدستور المصري الجديد 2012 أقرأ الان وقرر”

  1. – محمد رحال-
    “قال تعالى:{ لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}. لا ريب أن دستورا كهذا أقيم من أول يوم على تقوى الله التي تكفلها مبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء، سوف لن تخونه العناية الإلهية ولن تخيب به الآمال المعقودة عليه. فلا شك أن الديمقراطية، كأي ابتداعات بشرية مجردة من كل المباديء السماوية، تحمل في طياتها بوادر دمارها. من ذلك بعض من تلك الشواهد المتعددة التي يحفل بها تاريخها التطبيقي. وكأمثلة مأساوية يكفي الإشارة بدءا بالتطبيقات اللينينية-السطالينية حيث صارت الديمقراطية مرادفة لديكتاتورية البروليتاريا مختزلة في شخص الرفيق الرئيس ، و حيث صارت في النازية الهتليرية مرادفة للعنصرية العرقية.. بلوغا إلى الكتاب الأخضر والتطبيقات القذافية حيث صارت الديمقراطية الجماهيرية ولجانها الشعبية مختزلة في شخص الزعيم القائد الثائر الذي لا بديل له.. وصولا إلى اللبيرالية الغربية وعولمة الإباحية حيث صارت الديمقراطية بصناديقها الشفافة مطية سائغة لتشريع الشذوذ والذعارة والمسكرات والمخدرات بل والعقوق.. انتهاءا بالتفسخ الأسري و التحلل المجتمعي…”

  2. لا بد من تحديث الخطاب الديني، لكن بطريقة عقلانية تأخذ الفروقات البيولوجية والعاطفية بين الجنسين بالاعتبار. بحيث يترسخ في الوعي الجمعي أن جوهر العلاقة التي تربط بين الجنسين يكمن في السعي الفطري لتحقيق تكامل الأدوار الطبيعية بينهما، وليس في تلك المعاندة المفتعلة الداعية عبثا لتحقيق نوع من المساواة المتطابقة القائمة على الندية في كل شيء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock