اخبار عربية

تغطية نتائج انتخابات تونس الرئاسية 2014 ونتيجة الفرز الأولية السبسي يتصدر

بدأت صباح اليوم اللجان فى استقبال الناخبين فى تونس للتصويت على أول انتخابات تونسية رئاسية لعام 2014 منذ إندلاع ثورة يناير 2011 والتى أطاحت بنظام زين الدين بن على الفاسد، ومن المفترض أن يشارك فى انتخابات الرئاسة من الرجال والنساء فى كافة محافظات البلاد ما يقرب من 5 مليون و300 ألف ناخب وناخبة.

وقد قرر 22 مرشح رئاسي خوض المنافسة على كرسي الحكم والوصول إلى الرئاسة، وقد أعلن 5 مرشحين إنسحابهم بعد إنتهاء الفترة الرسمية لذلك لتعلن اللجنة العليا للإنتخابات أنها قامت بالفعل من طبع أوراق الترشيح ولن يتم حذف تلك الأسماء خارج القائمة وعلى الناخبين معرفة ذلك لعد الإشارة عليهم.

وقد توقع كافة الخبراء والمحللين الساسيين أن يكون هناك دور ثانى لإنتخابات تونس الرئاسية وعدم الحسم خلال الجولة الأولى لكثرة عدد المرشحين، وأجمع الغالبية فى مراكز الإستطلاع على الإعادة بين زعيم نداء تونس “الباجي قائد السبسي” والذى فاز بأغلبية كاسحة فى مجلس النواب الماضى، وبين الرئيس الحالي “المنصف المرزوقي”.

وقد نشرت وسائل الإعلام التونسية العديد من التصريحات لكلا المرشحين السبسي والمرزوقي والتى كان لها دور فى شدة المنافسة ووجود بعض من الإستقطاب بين الطرفين، وعلى الرغم من ذلك لم يوجد اى إنتهاكات، ونجح الجيش الوطني التعاون مع الحكومة الحالية ومع الهيئة المستقلة للإنتخابات فى توفير مناخ ديموقراطى وحر ونزيه لكافة الناخبين.

وأكثر ما ميز انتخابات تونس الرئاسية الحالية عدم تواجد مرشح ممثل للتيار الإسلامي، لأن حزب “النهضة” الذي حكم تونس من نهاية 2011 الى بداية 2014 لم يظهر بالشكل المطلوب خلال المرحلة الماضية، ومما جعله يحل ثانيا في الانتخابات البرلمانية الماضية حيث اكتسب على 69 مقعدا من أصل 217 في مجلس النواب، لذا لم يقدم أي مرشح عنه، ولم يعلن رسميا مساندته لأى مرشح رئاسي.

وتشير كافة استطلاعات الرأي التى أجريت منذ فتح باب الترشح تقدما ملحوظا للمرشح الباجي قائد السبسي، ويتوقع الخبراء أنه الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية التونسية على الرغم منكبر سنه حيث يبلغ 88 عاما.

ويحظى السبسي رئيس حزب نداء تونس بشعبية واسعة خاصة في المدن الكبرى ولدى الطبقة المتوسطة التي تمثل أغلب المجتمع التونسي. وقد ركز في حملته الانتخابية على “إعادة هيبة الدولة”.

ومن الجانب الآخر، يتهمه منافسيه بكونه يسعى إلى عودة النظام السابق لا سيما وأن حزبه يضم مجموعة من المنتمين لحزب “التجمع” الذي سيطرعلى السلطة في عهد الرئيس بن علي.

بينما صرح المنصف المرزوقي الذي يقدم نفسه على أنه يمثل “روح الثورة” ركز حملته على “شيطنة” رموز النظام السابق، محذرا مما سمّاه “بعودة الدكتاتورية”. كما ركز على مناشدة التونسيين منحه أصواتهم لمواجهة “التهديدات” المحدقة، حسب رأيه، بالحريات التي حصلوا عليها بعد الثورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock