اخبار عربية

الذكري الـ25 للثورة المخملية متظاهرون يرشقون الرئيس التشيكي زيمان بالبيض

الرئيس ميلوش زيمان هو أول رئيس منتخب مدني للبلاد، حيث تم توليه السلطة عن طريق الإقتراع المباشر عقب الدستور التشكي الجديد عام 2012، تميز الرئيس ميلوش بنقده إلى الإسلام .

تظاهر الآلاف ضد الرئيس التشيكي ميلوش زيمان في الذكرى الـ 25 لما عرف باسم الثورة المخملية التي انهت نظام الحكم الشيوعي في البلاد.

ورفع المتظاهرون بطاقات حمراء كإنذار لزيمان، على طريقة الإنذار الذي يوجه لللاعبين في كرة القدم، بينما رمى آخرون البيض عليه.

وضربت احدى البيضات التي رماها المتظاهرون الرئيس الألماني يواكيم غاوك عن طريق الخطأ.

وكان الكثيرون غاضبين من الرئيس زيمان، الذي ينظرون اليه على أنه متعاطف مع روسيا.

وكانت الثورة المخملية انطلقت في 17 نوفمبر/تشرين الثاني عندما هاجمت الشرطة احد الطلبة المتظاهرين حينها.

وتبعت ذلك موجة من المظاهرات في عموم ما يشكل حاليا دولة التشيك، أدت إلى اسقاط الحكومة الشيوعية وحلت محلها حكومة يرأسها الكاتب المسرحي المنشق فاتسلاف هافل.

ويشعر البعض في جمهورية التشيك أن بعض أهداف الثورة كتعزيز حقوق الإنسان قد همشت من قبل الرئيس زيمان.

كما عبروا عن قلقلهم من قرب الرئيس، وهو شيوعي سابق، من روسيا والصين.

وحمل المتظاهرون لافتات حملت عبارات أمثال “يسقط زيمان” أو “لا نريد مستعمرة روسية”.

وقد تعرض الرئيس زيمان لصيحات الاحتجاج ورمي البيض عليه اثناء إزاحة الستار عن لوحة تذكارية تخلد الطلبة الذين ساهموا في مظاهرات 1989، ولم يصب زيمان بل أصيب الرئيس الألماني يواكيم غاوك الذي كان بجانبه.

ويقول مراسل بي بي سي في براغ روب كاميرون إن زيمان خاطب الحشد قائلا إنه لا يخاف منهم وإنه كان أيضا هنا في مظاهرات 17 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1989.

وكانت تصريحات لزيمان أغضبت بعض المواطنين التشيكيين حين دافع عن الموقف الروسي في أوكرانيا، واصفا النزاع فيها بأنه “حرب أهلية بين جماعتين من المواطنين الأوكرانيين”.

وما زال زيمان يحظى بدعم العديد من الناخبين في البلاد ونظم مؤيدون له مسيرة مقابلة الاثنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock