اخبار اثيوبيا اليوم

اخبار اثيوبيا اليوم وآخر تفاصيل احداث ثورة الأورومو وتوقف بناء سد النهضة

ادلعت المظاهرات فى اثيوبيا خلال الاسبوع الجاري، وعبر جريدة عيون مصر نرصد لكم آخر أخبار اثيوبيا اليوم وأهم تفاصيل ثورة الأورومو التى قام بها سكان منطقة أوروميا، حيث حاولت الحكومة الاثيوبية الاستيلاء على بعض قطع الأراضي الخاصة بهم دون وجه حق.

مما دفعهم للثورة ضد الحكومة وخوفا من السيطرة أيضا على أماكن سكنهم، وقد تعاملت الشرطة مع المتظاهرين بعنف شديد دون رحمة، حيث أكدت منظمة حقوق الانسان هيومن رايتس ووتش الامريكية، أن لديها العديد من الدلائل التى تؤكد تعدي الحكومة على المواطنين العزل من السلاح، ومقتل 75 شخصا على الأقل، وترك الجثث بالشوارع دون أدني رحمة.

تمثل أهل أوروميا نحو 27 مليون نسمة ويتكلمون لغة أخرى عن الامهرية، وقد تحدث أحد المسئولين منظمة حقوق الانسان أن هناك وثائق اطلاق الشرطة على بعض المحتجين الرصاص الحي وتركهم جثث بالشارع خاصة فى قطاعي شيوا ووليغا غرب أديس أبابا، ونفت حكومة اثيوبيا هذه الارقام، وقالت أن أعداد المتوفين جراء المظاهرات لا يتعدى 5 أشخاص فقط.

وقد انتفضت قبيلة الأورومو  ضد الحكومة التى تريد التوسع وتنفيذ سد النهضة على حساب الشعب الفقير، وخاوفوا أن يطردوا من منازلهم وخرجوا للانتفاضة ضد الحكومة، وقد وقف البرلمان وكافة أعضاءه ضد قمع واستخدام الحكومة للعنف، بينما رفع المتظاهرين العلم المصري بالشوارع التى تؤدي إلى مشروع سد النهضة، وتوقف العمل بالفعل، والجامعات والمدارس.

بينما رفعت الحكومة درجة الاستعداد القصوى ضد المتظاهرين، واستخدمت مروحيات الهليكوبتر لفض الاحتجاجات، بعد إغلاق كل الطرق التى تؤدي لسد النهضة، وقد تضمانت عدة قبائل مع الأورومو مثل الأوجادين وبني شنقول، وقبيلة عفر التى تقطن شمال الحبشة، وشمال العاصمة الاثيوبية أديس ابابا.

وقد طلب المتظاهرين من الحكومة الاعتراف بلغتهم كلغة رسمية فى اقليم أوروميا، وعدم تهجير الفلاحين من الاراضي، وتحسين الدخل للفرد، وتوفير كافة احتياجات المواطنين، بينما استغلت الحكومة قطع شبكات الاتصال والانترنت لتفرقتهم، وإعلان حالة الطوارئ، حيث يتواجد الجيش الاثيوبي للسيطرة على هذه المظاهرات العارمة.

وأوضح السيد وزير الخارجية المصري أن أخبار اثيوبيا تهم المصريين، وأن ما يحدث حاليا هي توترات بالشأن الداخلي، وأن مصلحة مصر هى استقرار الأوضاع وليس العكس، وسنسعي لمساندتهم للخروج من تلك الأزمة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *